توفر تقنية RFID في الإطارات هوية رقمية لكل إطار، يمكن قراءتها دون الحاجة إلى استخدام ملصق مطبوع أو الاعتماد على الفحص البصري وحده. ويمكن استخدام تقنية RFID لتعريف الإطارات، وتتبع المخزون، وضمان الدقة أثناء التركيب، وإدارة الضمانات، وتتبع دورة الحياة، وإعادة التدوير، وذلك وفقًا لطريقة تطبيق النظام.
كما تُستخدم تقنية RFID في الإمارات العربية المتحدة في مجال التتبع التنظيمي للإطارات: حيث تقوم وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (MoIAT) بتطبيق نظام لملصقات الإطارات باستخدام تقنية RFID للمساعدة في مراقبة الإطارات المتوفرة في السوق.
ولكن عند مقارنة إطارات دبي، يجب على السائقين أن يدركوا ما هي تقنية RFID وما ليست عليه. فعلامة RFID قادرة على تحديد هوية الإطار وربط تلك الهوية بالسجلات الرقمية، لكنها لا تقيس تلقائيًا ضغط الهواء وعمق المداس ودرجة الحرارة والعمر المتبقي للإطار.
ما هي تقنية RFID في الإطارات؟
RFID هو اختصار لعبارة «التعرف بالترددات الراديوية» (Radio Frequency Identification). وهي تقنية تعمل على اكتشاف أي جسم مزود بعلامة RFID باستخدام الموجات الراديوية. ويمكن استخدام هذه التقنية لمنح كل إطار سيارة معرّفًا إلكترونيًّا فريدًا في تطبيقات الإطارات، بحيث يمكن قراءته بواسطة قارئ متوافق.
- بطاقة RFID
يمكن أن تكون الرقاقة الإلكترونية الصغيرة التي تحتوي على هوائي ومغلفة بالمطاط بمثابة نظام RFID مدمج في الإطار. وتصف شركة ميشلان إطارها بأنه مجموعة رقائق إلكترونية وهوائي سلبيان مدمجان في الإطار.
- المعرّف الفريد
لا يقتصر المعرّف الموجود على الملصق على تحديد هوية الإطار فحسب، مثل العلامة التجارية أو الحجم المحدد. فقد طبقت شركة ميشلان معرّف GS1 EPC ذي 96 بت، والذي يتضمن بادئة الشركة، ومرجع المنتج، والرقم التسلسلي.
تتسنى إمكانية تتبع دورة الحياة بفضل تلك الهوية الفردية.
ما الذي يحدث مع تقنية RFID في إطارات السيارات؟
لا تعني تقنية RFID أن على السائق إدخال كابل في الإطار أو تغيير البطاريات الموجودة فيه.
- الخطوة 1: إشارات القارئ
تُستخدم تقنية RFID UHF السلبية في صناعة الإطارات لتعريف الإطارات المدمجة. حيث يقوم قارئ RFID بإرسال إشارة تردد لاسلكي إلى العلامة.
- الخطوة 2: استجابة العلامة السلبية
لا تحتاج العلامة إلى بطارية خاصة بها. فهي تستجيب وترسل المعرّف المخزّن فيها لاسلكيًا.
- الخطوة 3: يقوم البرنامج بربط رقم التعريف ببيانات الإطارات
ومن ثم يمكن ربط هذا المعرّف بالمعلومات الموجودة في قاعدة البيانات المتعلقة بهذا الإطار بالتحديد. وهذا يتيح للمصنعين والموزعين وورش الصيانة ومشغلي الأساطيل أو أي أنظمة أخرى معتمدة تحديد الإطارات وإدارتها رقميًّا.
وهذا ما يميز تقنية RFID عن مسح المعلومات المطبوعة على الجدار الجانبي للإطار.
تقنية RFID مقابل نظام مراقبة ضغط الإطارات (TPMS): ما الفرق بينهما؟
لا. هذا الاختلاف مهم لأن هاتين التقنيتين يمكن الخلط بينهما بسهولة.
| ميزة | RFID | TPMS |
|---|---|---|
| الغرض الأساسي | تحديد نوع الإطارات | مراقبة ضغط الإطارات |
| الهوية الفريدة للإطار | نعم | ليس الغرض الرئيسي منه |
| تحذير من ارتفاع الضغط | لا، ليس بمفرده | نعم |
| إمكانية تتبع دورة الحياة | يمكن دعم ذلك | بشكل عام، ليس هذا هو الغرض منه |
| Inventory management | نعم | لا |
| يلزم وجود بطارية | لا تعمل تقنية RFID السلبية في الإطارات | يعتمد على تصميم المستشعر |
ما هي الفوائد الرئيسية لإطارات RFID؟
لا تقتصر المزايا الأكبر على الفترة التي يكون فيها الإطار مركبًا على السيارة فحسب، بل تمتد طوال دورة حياته.
- تحديد أكثر دقة لنوع الإطارات
توجد المواصفات المهمة في العلامات الموجودة على الجدار الجانبي، على الرغم من أن التعريف الرقمي يمكن أن يساعد في تقليل الأخطاء التي تحدث عند التعريف اليدوي. ويمكن لجهاز القراءة الوصول إلى الهوية الفريدة للإطار وربطها بالسجلات المقابلة.
ويمكن أن يساعد ذلك ورش الصيانة على التأكد من ربط الإطار المناسب بالسيارة أو العجلة المناسبة أثناء أعمال الصيانة. ومن بين تطبيقات الصيانة التي تعتمد على تقنية RFID، تسلط شركة ميشلان الضوء على تحسين عملية التعرف على الإطارات وتقليل أخطاء الصيانة.
- تحسين تتبع المخزون وسلسلة التوريد
يمكن لتقنية RFID أن تُبسط عملية تتبع الإطارات الفردية في مراحل الإنتاج والتخزين والتوزيع والمخزون بالنسبة لمصنعي الإطارات وتجار التجزئة.
يمكن استخدام الأنظمة المزودة بتقنية RFID لتوفير رؤية أوضح لمخزون الإطارات وحركتها مقارنة بالطريقة البديلة المتمثلة في الفحص اليدوي للمخزون.
- سجلات الضمان والخدمة
يمكن الحفاظ على الهوية الفردية للإطار على المدى الطويل لتسهيل إدارة الضمان والمطالبات. ومن خلال الربط السليم بين الأنظمة، يمكن ربط الإطار بالسجلات المرتبطة به في مختلف مراحل دورة حياته.
- إدارة نهاية العمر الافتراضي
يمكن استخدام تقنية RFID حتى بعد انتهاء العمر الافتراضي للإطار في الاستخدام العادي على الطرق. وتعتبر ميشلان إعادة التدوير وإدارة نهاية العمر الافتراضي من بين تطبيقات هذه التقنية، حيث يمكن الاستفادة من الهوية الرقمية للإطار في استخلاص المعلومات التي يمكن استخدامها في عمليات المعالجة وإعادة التدوير.
لماذا تُعد تقنية RFID مهمة بالنسبة للإطارات في الإمارات العربية المتحدة؟
تُستخدم تقنية RFID في الإمارات العربية المتحدة في مجالات محددة تتجاوز قطاعي اللوجستيات والتصنيع. وتقدم وزارة المعلومات والتكنولوجيا خدمة بطاقات ملصقات المنتجات الخاصة بإطارات المركبات.
تتيح هذه العلامة، وفقًا لما ذكرته الوزارة، للعملاء والهيئات التنظيمية التحقق مما إذا كانت الإطارات تستوفي المتطلبات والمعايير الوطنية، كما تتيح تتبعها في السوق عبر تقنية RFID.
- تتبع المنتج
تساعد إمكانية التتبع في ربط الإطار الفعلي ببيانات المنتج الخاصة به، بدلاً من أن يعتمد بائع التجزئة على ما يقال عنه.
- الرقابة التنظيمية
يتيح وضع علامات RFID على الإطارات للهيئات التنظيمية أداة إضافية لتعريف المنتجات وتتبعها داخل سوق الإمارات العربية المتحدة. كما أُضيفت علامة RFID الخاصة بالإطارات إلى قائمة علامات المطابقة الوطنية وعلامات الكفاءة التي قامت وزارة الصناعة والتجارة والترويج (MoIAT) بتحديثها في عام 2025.
بالنسبة للمستهلكين الذين يسعون إلى العثور على أفضل الإطارات في الإمارات العربية المتحدة، فيما يلي بعض المعلومات الأساسية المهمة: تظل جودة الإطارات ومدى ملاءمتها مسألة تتوقف على المواصفات والحالة وتفاصيل التصنيع والتوافق مع السيارة. وتوفر تقنية RFID إمكانية التتبع؛ لكنها لا تحل محل هذه الفحوصات.
ما الذي لا يمكن لتقنية RFID أن تخبرك به عن الإطار؟
تتميز هذه التقنية بميزات مفيدة، لكن لا ينبغي اعتبارها جهاز استشعار كامل لحالة الإطارات.
- لا يحل محل نظام مراقبة ضغط الإطارات (TPMS) : لا تتضمن بطاقة التعريف اللاسلكية (RFID) السلبية من الفئة الأساسية تنبيهات في الوقت الفعلي بشأن ضغط الهواء في الإطارات.
- لا يحل محل الفحص المادي : لا يمكن لتقنية RFID أن تحل محل فحص حالة مداس الإطار، والقطوع، والانتفاخات، والثقوب، والتآكل غير المنتظم، وغيرها من الأضرار المرئية.
- لا يضمن ذلك ملاءمة الإطار بشكل صحيح: حتى الإطار الذي يمكن تتبع مصدره قد لا يتناسب مع سيارتك. يجب على السائقين أيضًا التحقق من حجم الإطار، ومؤشر الحمولة، ومؤشر السرعة، ومواصفات العجلة، وأي متطلبات تركيب خاصة بالشركة المصنعة. ولا ينبغي أن تأتي العروض المغرية على الإطارات أو الأسعار المنخفضة قبل مراعاة هذه المواصفات.
هل ستزداد أهمية تقنية RFID في إطارات المستقبل؟
يشير مستقبل صناعة الإطارات إلى أن استخدام التعريف الرقمي سيكتسب أهمية أكبر.
وقد تم بالفعل وضع معايير دولية في صناعة الإطارات تشمل بروتوكولات اتصال RFID، وتنسيق الأرقام التسلسلية، وتثبيت العلامات، واختبارات المطابقة. كما يمكن لتقنية RFID سد الفجوة بين تعريف الإطارات والخدمات الرقمية الأوسع نطاقًا لمساعدة المصنعين ومقدمي خدمات السيارات في تحسين الصيانة واللوجستيات وإدارة الضمان وإعادة التدوير.
بالنسبة لسائقي السيارات، قد تتمثل النتيجة العملية في تحديد هوية الإطارات بدقة أكبر وسجلات صيانة أكثر ارتباطًا بالشبكة، بدلاً من أن تصبح الإطارات مجرد أداة إلكترونية أخرى.
الخلاصة
تُحوّل تقنية RFID الإطار، الذي لا يُعرف إلا من خلال علاماته المادية، إلى إطار يمكن أن يتمتع أيضًا بهوية رقمية دائمة. وتتمثل أهم مزاياها في إمكانية التتبع، والتحديد الدقيق للهوية، ومراقبة المخزون، والخدمات والضمان، وتتبع نهاية العمر الافتراضي. كما تُستخدم تقنية RFID في نظام وضع العلامات على منتجات الإطارات والمركبات ونظام تتبع المنتجات في السوق التابع لوزارة الصناعة والتجارة في الإمارات العربية المتحدة.
يمكن للسائقين استخدام TyresCart للبحث عن الإطارات حسب الحجم أو العلامة التجارية أو العروض الترويجية، وذلك من خلال البحث عن الإطارات حسب نوع السيارة أو العلامة التجارية أو الحجم. يضم TyresCart أكثر من 50 علامة تجارية للإطارات، ويقدم خدمة تركيب الإطارات المتنقلة عبر شبكته من فنيي التركيب في الإمارات العربية المتحدة. تعد إمكانية التتبع الرقمي ميزة أخرى عند اختيار الإطارات الأنسب في الإمارات العربية المتحدة لتناسب سيارتك، ومع ذلك، يجب أن تكون الأولوية للتركيب الصحيح ومواصفات الإطارات وجودتها والتركيب السليم.
